تنحني الهامات لشهداء وشهيدان الكويت الذين قدموا أرواحهم لتحيا الكويت
أثبت الكويتيون بخضم الأحداث الهائلة القدرة على التماسك وإلتفاف الشعب حول قيادته

تتمثل الذكرى الثالثة والثلاثين من الغزو العراقي الغاشم لدولة الكويت الحدث التاريخي الأبرز في ميلاد أمة المقاومة والتحرير والتي سطرت معاني التضحية والفداء وأجل معاني الشهاده والإباء ضد جحافل الغدر والعدوان.

نتذكر صمود شعبنا الأبي ووقوفه كاملا في وجه الإحتلال صفا واحدا متراصا ‏لم يتخلف عنه أحد، وإنطلاق المقاومة الشعبية الباسلة المجيدة التي قاتلت المحتلين منذ اللحظات الأولى للإحتلال وحتى خروج آخر جندي مغتصب. إننا هنا نحني ‏الهامات لشهيدات وشهداء الكويت الذين قدموا أرواحهم لتحيا الكويت ونسترد وطننا ونعيش آمنين حاملين قيم السلام والحرية بإعتبارهما دعامات لنهضة الكويت وركائز تقدمها، ‏‏ولقد أثبت الكويتيون في خضم تلك الأحداث الهائلة بتصميمهم وإيمانهم بالله عز وجل القدرة على التماسك ووضوح الرؤية وعبروا عن ذلك في مؤتمر جدة بتاريخ 14 أكتوبر 1990 بتجديد الولاء وإلتفاف الشعب حول قيادته والإلتزام الكامل بدستور الكويت 1962.

عصي على الأزمنة ان تلغي من ذاكرتنا الوطنية هذا الحدث الأليم والذي صنع في الشعب الكويتي العزم والثبات على البناء والتقدم ومواصلة الليل بالنهار في نهضة وطننا وأمتنا والحفاظ عليه بالغالي والنفيس لأن الكويت هي الوجود الثابت ونحن الوجود العابر حفظ الله الكويت وقيادتها وشعبها من كل مكروه.


Nouran Refaat