تحت رعاية جامعة الدول العربية
مؤتمر
” دور البرلمانـات العربيـة فـي دعـم قضايـا الأمـة ”
يوم الثلاثاء الموافق 19 سبتمبر2023
قاعـة لجيـن – فنـدق ومـركـز مؤتمـرات ميلينيـوم – دولـة الكويـت

تحت رعاية جامعة الدول العربية

مؤتمر

” دور البرلمانـات العربيـة فـي دعـم قضايـا الأمـة “

يوم الثلاثاء الموافق 19 سبتمبر2023

قاعـة لجيـن – فنـدق ومـركـز مؤتمـرات ميلينيـوم – دولـة الكويـت

 

البيان الختامي

 

نظمت الجمعية الكويتية لمتابعة وتقييم الأداء البرلماني مؤتمر تحت عنوان ” دور البرلمانات العربية في دعم قضايا الأمة ” تحت رعاية مشاركة جامعة الدول العربية وذلك في يوم الثلاثاء الموافق 19سبتمبر 2023 في قاعة لجين في فندق ومركز ومؤتمرات ميلينيومفي دولة الكويت.

 

افتتح السيد ناصر رفاعي الشليمي رئيس مجلس إدارة الجمعية الكويتية لمتابعة وتقييم الأداء البرلماني أعمال المؤتمر مرحباً بممثل ممثل معالي الدكتور أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدولة العربية السيد الدكتور وليد جودة، والسادة المحاضرين وهم:

  • أحمد يعقوب باقر العبدالله – وزير الدولة لشؤون مجلس الأمة ووزير العدل والبلدية السابق – وزير التجارة والصناعة ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية السابق – عضو مجلس الأمة السابق.
  • علي سالم الدقباسي – رئيس البرلمان العربي السابق – عضو مجلس الأمة السابق.
  • الشيخ يوسف العبدالله الصباح – رئيس المجلس التنفيذي للأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري التابعة لجامعة الدول العربية – مدير عام مؤسسة الموانئ الكويتية السابق – رئيس إتحاد النقل العربي السابق – ورئيس إتحاد الموانئ البحرية العربية السابق.
  • الأستاذ والدكتور فيصل حمد المناور – مستشار المعهد العربي للتخطيط – رئيس لجنة البحوث والنشر المعهد العربي للتخطيط – مقرر تقرير التنمية البشرية دولة الكويت – محرر تقرير المخاطر الاجتماعية – جامعة الدول العربية.

 

وقدم الشكر لمعالي السيد الدكتور أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدولة العربية على رعايته وموافقته الكريمة للمؤتمر،والشكر موصول للسادة المحاضرين جميع المشاركين على الحضور والمساهمة في أعمال المؤتمر.

 

ثم بعد ذلك القى السيد الدكتور وليد جودة كلمة جاء فيها إن الشراكة بين الحكومات والمجتمع المدني هي أحد السبل الهامة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، حيث تلعب مؤسسات المجتمع المدني دور هام ومحوري في النهوض بالمجتمعات، من خلال معاضدة، وتحفيز جهود الدولة والقطاعات العامة ومد جسور مع القطاع الخاصّ، تحقيقاً لتطلعات المواطنين في التنمية والرفاه واستجابة لاحتياجاتهم في مختلف المجالات، وانطلاقاً من إيمان الجامعة العربية بالدور الهام والبارز الذي يمكن أن تقوم به مؤسسات المجتمع المدني في ظل التغيرات السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي تشهدها المنطقة العربية، وتزامناً مع الجهودالدولية الرامية إلى البحث عن نموذج تنموي، سعت جامعة الدول العربية إلى إطلاق وثيقة ” العِقد العربي لمنظمات المجتمع المدني   2016-2016 “والذي تم اعتمادها من قبل مجلس وزراء الشؤونالاجتماعية العرب عام 2015.

 

ثم بدأ المؤتمر بالمحور الأول من السيد علي سالم الدقباسي جاء فيهالدعوة الى توصيات لتعزيز العمل العربي المشترك واوالها ان يعاد النظر في أليات وأسلوب العمل العربي المشترك للمؤسسات العربية ذات الطابع المشترك ذلك لان أليات العمل المشترك الحالية هي أليات قديمة وبالية وغير مناسبة في ظل عصر التطور والتكنولوجيا التي نشهدها حالياً، والدعوة الى نقل أليات العمل المشترك من الوضع الحالي الى وضع افضل ومواكب للتطور يمثل طموح الشعوب العربية، وتكون لنا منارة وبوصلة واضحة للعمل العربي المشترك لمزيد من تعزيز التعاون بين الدول العربية ومد يد العون بين الدول العربية، ومن واقع التجربة ولكي نحقق طموحات الدول والشعوب العربية يجب مواكبة التطور الحالي في طرق وأليات العمل المشترك بين المؤسسات العربية في شتى المجالات.

 

ثم تحدث السيد أحمد يعقوب باقر العبدالله في المحور الثاني وجاء فيه أن البرلمانات هي التي يتم انتخابها بحرية ولها حق ممارسة حقها في التشريع والرقابة والتي تعبر عن ضمير شعوبها ومن الملاحظ من تعريف البرلمانات قد ينطبق على بعض البرلمانات ولا ينطبق على بعضها وينطبق جزئياً على بعضها أيضاً، ولا بد من تحديد ما هي قضايا الامة اليوم فقد تعددت واختلفت والواقع انه لا يوجد اتفاق حاليا بين البرلمانات على جميع القضايا ومنها على سبيل المثال قضيتي من قضايا الامة التي تشترك فيها معظم برلمانات الدول العربية والإسلامية وهي قضية فلسطين والظلم الذي يتعرض لها شعبها والقضية الأخرى هي قضية الهوية والقيم، ولكي يكون البرلمانات العربية دور كبير في قضايا الامة وتنتصر لمشكلاتها والتحديات التي تفرض عليها يجب ان تسعى لمزيد من القوى الدستورية والقانونية والتمثيل الشعبي الواسع لكي تمثل قضايا الامة تمثيلا حقيقيا وتحقق التعاون ووحدة الموقف فيما بينها.

 

ثم تحدث الشيخ يوسف العبدالله الصباح في المحور الثالث وجاء فيه ان رفع مستوى والنهوض بأي مؤسسة حكومية يرتكز على ثلاثة محاور أساسية أولها محاربة الفساد بكل انواعه في هذه المؤسسة ثم إعادة هيكلة المؤسسة من الداخل ودعم برامج تطويرية وتوعوية، ووضع المشاريع التي لها عوائد اقتصادية واجتماعية كبعض الدول الأجنبية التي حققت نجاحاً من خلال عدة مشاريعوبالتالي ازدهار هذه الدول، ويجب العمل على التنسيق والتعاون بين الحكومة والبرلمان لإبعاد كل ما من شأنه تعطيل التنمية في البلد، وتغير فكر الدولة من ان تكون الدولة الريعية الى ان نكون نحن المواطنون المنتجون ومهما تغيرت الحكومات او البرلمانات يجب ان لا تتغير خطة التنمية وان تسير بخطى ثابتة نحو تحقيقها.

 

ثم تحدث الأستاذ والدكتور فيصل حمد المناور في المحور الرابع وجاء فيه التحديات التي تواجه البرلمانات في تحقيق التنمية هي تحدي الأهداف وادوار البرلمانات وفقا للصلاحيات وتحدي المعرفة وتحدي البيانات وصعوبة توظيف المؤشرات وتحدي خصوصية الدعم الفني البرلماني وتحدي التمكين لتعزيز المهارات والقدرات البرلمانية وتحدي القدرة على التقييم وطرح المبادرات.

بعد ذلك كرم السيد ناصر رفاعي الشليمي ممثل الأمين العام لجامعة الدول العربية والسادة المحاضرين وعريف المؤتمر.

ثم بعد ذلك تم فتح باب الأسئلة والمناقشة المباشرة والإلكترونيةحيث تم توجيه العديد من الأسئلة للسادة المحاضرين مقدمي المحاور الأربعة الأساسية.

 

ثم بعد ذلك قدم المشاركون التوصيات التالية:

  1. التوجه بالشكر الجزيل لمعالي أمين عام جامعة الدول العربية الدكتور أحمد أبو الغيط لمرافقتي الكريمة على رعاية جامعة الدول العربية لمؤتمرنا هذا.
  2. الدعوة إلى إنشاء إتحاد عربي يشمل مؤسسات المجتمع المدني العربية المتخصصة في مجال الرقابة على البرلمانات في العالم العربي.
  3. النظر في مدى إمكانية إنشاء معهد عربي خاص بالتنمية السياسية البرلمانية لرفع مستوى الوعي السياسي البرلماني لدى الشعوب العربية.
  4. دعوة الحكومات إلى تطوير النظام الانتخابي في البرلمانات العربية بحيث يكون نظام الانتخاب النصفي لأعضاء البرلمان (كل سنتين) بديلاً عن الانتخاب الكلي والذي يتم كل 4 سنوات.
  5. الدعوة إلى تطوير منظومة الإعلام البرلماني العربي بحيث يتم تسليط الضوء على القضايا التي تهم الأمة بدلا من تسليط الضوء على النواب.
  6. تفعيل دور مؤسسات المجتمع المدني المتخصصة دوراً أكبر وإشراكها في صنع القرار.
  7. تعزيز أدوات وآليات التواصل البرلماني مع الجهات الحكومية الرسمية والقطاع الخاص والمجتمع المدني من أجل تحديث وتطوير خطط التنمية المستدامة.
  8. الدعوة إلى التوسع في تشكيل اللجان البرلمانية المعنية بقضايا التنمية البشرية والمستدامة.
  9. نتمنى علىالبرلمانات التركيز على طرح مبادرات ومشاريع وتشريعات تدعم العملية التنمية.
  10. دعوة الجهات المتخصصة إلى تكثيف الرقابة البرلمانية على مسألة تحقيق اهداف ومشاريع الخطط التنموية لضمان مزيد من كفاءة وفعالية تنفيذها.
  11. تعزيز سبل التعاون بين مؤسسات المجتمع المدني والاتحادات والنقابات العمالية مع البرلمانات العربية.

 

في نهاية أعمال المؤتمر قدم ناصر رفاعي الشليمي رئيس مجلس إدارة الجمعية الكويتية لمتابعة وتقييم الأداء البرلماني جزيل الشكر وعظيم الامتنان الى جامعة الدول العربية وعلى رأسها معالي الأمين العام السيد أحمد أبو الغيط على الرعاية الكريمة والمشاركة الفعالة والشكر موصول لممثل الأمين العام الدكتور وليد جودة على هذه المشاركة المميزة وتحمله عناء السفر والشكر أيضا الى السادة المحاضرين لهذا الطرح الناجح والحوار الراقي الذي اثرى اعمال المؤتمر ونشكر أيضا رئيس وأعضاء مجلس إدارة الجمعية الكويتية لمتابعة وتقييم الأداء البرلماني برئاسة الأخ العزيز ناصر الشليمي لتنظيمهم هذا المؤتمر الذي يعد مكسبا وانجازا جديدا يضاف الى إنجازات الجمعية السابقة والشكر أيضا لكافة رجال الصحافة والاعلام والتلفزيون على هذه التغطية الرائعة  والشكر الكبير لكافة السيد المستشار محمد عبدالله العراده رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر وأعضاء اللجنة على هذا التنظيم الدقيق والجهد المبذول الكبير والذين واصلو العمل ليلا ونهارا لضمان نجاح هذا المؤتمر وكذلك نشكر كل من ساهم وشارك في نجاح هذا المؤتمر.

 

سائلين المولى عز وجل ان يحفظ الكويت بقيادة حضرة صاحب السمو امير البلاد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح وان يمن عليه بموفور الصحة والعافية.

 

وسمو ولي العهد الأمين الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح العضد المتين لحضرة صاحب السمو.

 

وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد النواف الأحمد الصباح.

والشعب الكويتي الكريم والمقيمين على هذه الأرض الطيبة.

وفي نهاية أعمال المؤتمر تم التقاط صورة جماعية للجميع.

2

الرصد البرلمانى